عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا العرب كلمته لَبِيدٍ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلُ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ الْقَاضِي نَا أَبُو العباس ابن ادريس في آخرين قالوا أَبُو عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّافِعِيِّ بِقَرَافَةِ مِصْرَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ البزَّازُ سَنَةَ ٤١٣ نَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصباح الزعفراني نا سفين بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرَّ بِشَاةٍ ميتة لمولاة لميمونة فقال ألا أخذوا أهابها فدبغوه فانتفعوا به قالوا يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حُرِّمَ أَكْلُهَا قَالَ أَبُو عَلِيٍّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَاريُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ العدني كلهم عن سفين وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حرب عن يعقوب ابن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بن كبسان وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنَ الْبُخَاريِّ وَمُسْلِمٍ مِنْ هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ فِي عِدَّةِ الرِّجَالِ إِلَى الزُّهْرِيِّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَافِرِيُّ الْطَلَبِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَفْرَنْدَ مِنْ أَهْلِ مُرْسِيَةَ وَأَصْلُهُ مِنْ طَلَبِيرَةَ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ غَالِبِ بْنِ عَطِيَّةَ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعَادَةَ شَيْخُنَا وَسَمِعَ مِنْهُ بِمُرْسِيَةَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ ابن سكرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.