أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلامٍ الْمَعَافِرِيُّ مِنْ أَهْلِ شَاطِبَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الأَدِيبُ خَالُ شَيْخِنَا أَبِي عُمَرَ بْنِ عات له سماع من أبي علي مقدسه عَلَيْهِمْ غَازِيًا إِلَى كُتُنْدَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ٥١٤ وَقَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّكَلِيِّ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَكَانَ الْغَالِبَ عَلَيْهِ الأَدَبُ وَقَرْضُ الشِّعْرِ وتوفي في حدود الخمسين وخمسمائة يروي عنه أبو محمد ابن سفين التُّجِيبِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبَّاسٍ الطُّرْطُوشِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ وَلِيَ قضا بَلَدِهِ وَلَهُ نَبَاهَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْبَطَلْيُوسِيِّ وَتَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جعفر ولم يجزا لَهُ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ بَعْدَ أَنْ سمع عليه الموطا وصحيح البخاري وكذلك سمعها عَلَى أَبِيهِ مَعَ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَانْتَقَلَ فِي تَمَلُّكِ الرُّومِ طُرْطُوشَةَ إِلَى بَلَنْسِيَةَ فَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ ٥٥٣ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّادٍ إِذْنًا أَفَادَنِيهِ الْقَاضِي أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبُنَا وَحُدِّثْتُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عُمَرَ وَأَخِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالُوا أنا أبو العباس أحمد ابن مَالِكٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِيهِ وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ قَالا أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي أَنَا أَبُو عِيسَى اللَّيْثِيُّ أَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاه رجل فقال ابن خطل ستعلق بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْتُلُوهُ قَالَ مَالِكٌ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَمْ يَكُنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.