وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ ثَبَاتٍ وَأَبِي الْقَاسِمِ الْقَنْطَرِيِّ وأبي اسحق بْنِ قَرْقُولٍ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَبِي خَالِدِ بْنِ رِفَاعَةَ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُدْرِكٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مَيْمُونٍ وَابْنِ ابْنِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيثِ بْنِ يُونُسَ قَاضِي الْجَمَاعَةِ بِقُرْطُبَةَ وَخَاتِمَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى خَلْقٍ يَتَعَذَّرُ إِحْصَاؤُهُمْ وَيَكْفِيكَ أَنَّ السَّامِعِينَ مِنْهُ الأَرْبَعِينَ للآجُرِّيِّ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ جُلُّهُمْ مِنَ الْجِلَّةِ الأَعْلامِ وَتُوُفِّيَ عَنْ سِنٍّ عَالِيَةٍ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ٥٣٢.
يَعْقُوبُ بْنُ حَمَّادٍ الأَغْمَاتِيُّ أَبُو يُوسُفَ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ مِنْ أَهْلِ تِلِمْسَانَ وَأَصْلُهُ مِنْ أَغْمَاتَ رَحَلَ إِلَى مُرْسِيَّةَ فَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي عَلِيٍّ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ ٥١١ حَدَّثَنَا أَبُو زكريا يحيى بن أبي بكر ابن عُصْفُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدَرِيُّ مُكَاتَبَةً وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ قَالَ حدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نا الْحَافِظُ أَبُو يُوسُفَ الأَغْمَاتِيُّ قراة عَلَيْهِ بِجَامِعِ تِلِمْسَانَ الْقَدِيمِ سَنَةَ ٥٢٣ قَالَ أَخْبَرَنِي الحافظ أبو علي الصدفي قراة عَلَيْهِ بِجَامِعِ مُرْسِيَّةَ سَنَةَ ٥١١ قَالَ نا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قراة مِنِّي عَلَيْهِ بِمَدِينَةِ السَّلامِ وَالشَّيْخُ الأَجَلُّ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ قَالا نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَيُعْرَفُ بِابْنِ زَوْجِ الْحُرَّةِ قَالَ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيِّ هُوَ الْمَحْبُوبِيُّ عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ قَالَ نا قُتَيْبَةُ نا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا ثم ليطمعها ولا يدعها الشيطان قال أبو زكريا ابن عُصْفُورٍ هَذَا سَنَدٌ عَالٍ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.