حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ مُسْنَدِ الْبَزَّارِ نَحْوٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ جَمِيعِهِمْ.
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْأنْصَارِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ مِنْ أَهْلِ لاردة وَيُعْرَفُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى شية قَرْيَةٍ هُنَالِكَ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَبِهِ تفقه وولى قضا لاردة بَلَدِهِ وَخَرَجَ مِنْهُ بَعْدَ مَا دَخَلَهُ الروم في سنة ٥٤٥ فاستوطن بلنسية وولي قضا البونت وشنتمرية من أعمالها وحدث بيسير يَرْوِي عَنْهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَيَّادٍ وَابْنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو جَعْفَرٍ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٤٨.
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْفِهْرِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْدَانَ بِالرَّاءِ مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ وَأَصْلُهُ مِنْ بَعْضِ الثُّغُورِ الْجَوْفِيَّةِ وكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ مَذْكُورِينَ فِي التَّكْمِلَةِ وَكَانَ فَقِيهًا مُشَاوِرًا وَوَلِيَ الأَحْكَامَ بِبَلَدِهِ ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا وَتَجَوَّلَ كَثِيرًا بِالأَنْدَلُسِ وَالعدوة وَتُوُفِّيَ بِإِشْبِيلِيَّةَ سَنَةَ ٥٥٦ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ وَأَبِي الْقَاسِمِ ابن الملجوم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ رَيْدَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيِّ بْنَ سكرة كَتَبَ إِلَيْهِ وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو عَبْدِ الله مالك بن أحمد ابن علي البانياسي قراة مِنِّي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِبَغْدَادَ مِرَارًا وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ ناصر أنبانا مالك بن أحمد أبا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الصلت القرشي نا أبو اسحق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ نا أَبُو سعيد الأشج نا المطلب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.