يَحْيَى بْنُ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بن أحمد المري أبو الحسين الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّيْقَلِ مِنْ أَهْلِ تِلِمْسَانَ سَمِعَ من أبي علي بمرسية وولي القضا بَعْدَ ذَلِكَ وَلا أَعْرِفُ مَوْضِعَ وَلايَتِهِ أَنْبَأَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْقَاضِي عِيَاضٍ وَقَرَأْتُ على أبي الربيع الحافظ عن ابن الحكم الْخَطِيبِ عَنْهُ قَالَ نا صَاحِبُنَا الْقَاضِي أَبُو الحسين بن الصقيل قَالَ نا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ شَيْخُنَا نا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ بَكْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِلْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَدْ أَدْرَكَ مِنَ الْعُمْرِ مَا أَدْرَكَ وَمَتُعَ بِحَوَاسِّهِ وَجَوَارِحِهِ لَقَدْ مُتِّعْتَ بِجَوَارِحِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ الإمام فقال ولم وماعصيت اللَّهَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا قَطُّ أَوْ كَمَا قَالَ صَاحِبُنَا وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا مِنَ الْقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ قَالَ وَكَانَ أَبُو الطَّيِّبِ قَدْ عُمِّرَ زايداً على ماية عام مولده سنة ٣٤٨ توفي سنة ٤٥٠ ذكر ذلك الإمام أبو اسحق الشِّيرَازِيُّ قَالَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ لَمْ يُخْتَلْ عَقْلُهُ وَلا تَغَيَّرَ فَهْمُهُ يُفْتِي مَعَ الْفُقَهَاءِ وَيَسْتَدْرِكُ عَلَيْهِمُ الْخَطَأَ وَيَقْضِي وَيَشْهَدُ وَيَحْضُرُ الْمَوَاكِبَ فِي دَارِ الْخِلافَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
يَحْيَى بْنُ خَلَفِ بْنِ النَّفِيسِ الْحِمْيَرِيُّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَهْلِ غَرْنَاطَةَ يُعْرَفُ بِابْنِ الْخلوف وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الفرس يَقُولُ فِيهِ الْخَلَفُ دُونَ وَاوٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ وَرَيَاضَةَ أَبِي نُعَيْمٍ وَغَيْرَ ذَلِكَ وَقَدْ أَخَذَ فِي رِحْلَتِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيِّ وَأَبِي طَاهِرِ بْنِ سَوَّارٍ وَغَيْرِهِمَا مِنْ شُيُوخِهِ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَتُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ ٥٤١ حُدِّثْتُ عَنِ الْخَطِيبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَرُوسٍ السُّلَمِيِّ وَالْقَاضِي أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.