عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زمرة سبعون الفاً تضىء وجوهم إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ فَرَفَعَ نُمَيْرَةً عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ابن غَازٍ الأَنْصَارِيُّ السَّبْتِيُّ وَأَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بكر جابر ابن يَحْيَى الثَّعْلَبِيِّ الْغَرْنَاطِيُّ قَالا نا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ نا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَالِكِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ أَنَا أَبُو بكر أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الأَخْرَمُ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّوْمَارِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ قَالَ أَنْشَدَنَا عَتَاهِيَةُ بْنُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
يَا لاهِيًا مُقْبِلا عَلَى أَهْلِهِ ... وَطَرْفُهُ لِلْفَنَاءِ فِي عَمَلِهْ
كَمْ لَذَّةٍ لا سَرَى يَسْرِ ... بِهَا لَعَلَّهَا مِنْهُ مُنْتَهَى أَجَلِهْ
يَرْوِي أَبُو علي عن جماعة عن الخطيب ولا كن أَبَا مَنْصُورٍ هَذَا كَانَ عِنْدَهُ أَصْلُ الْخَطِيبِ مِنْ تَارِيخِهِ بِخَطِّهِ خَصَّهُ بِهِ وَجَمِيعِ رِوَايَاتِهِ وتواليفه كَتَبَ إِلَيَّ بِهَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُقَيِّرِ مِنْ قَاهِرَةِ مِصْرَ عَنْ أَبِي المعالي الفضل ابن سهل بن بشر الاسفرايني عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَفْلَحَ بْنِ رُزْقُونَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الزَّايِ الْقَيْسِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ مِنْ ساكني الجزيرة الخضرا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute