القضا وَتَجَوَّلَ بِبِلادِ الأَنْدَلُسِ وَاسْتَقَرَّ بِمُرْسِيَّةَ مُرْتَسِمًا فِي زِمَامِ الْجُنْدِ عِنْدَ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ثُمَّ لَحِقَ بِمَيُورْقَةَ فِي سَنَةِ ٥٦٧ وَفِيهَا تُوُفِّيَ ابْنُ سَعْدٍ فَحَدَّثَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا وَتُوُفِّيَ بِإِشْبِيلِيَةَ فِي وِفَادَتِهِ عَلَيْهَا سَنَةَ ٥٧١ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَجَازَ لَهُ وَلأَبِيهِ مَعَ سَمَاعِهِمَا منذ بِمُرْسِيَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ العدل ببلنسية نا أبو طالب عقيل ابن عطية القضاعي بِغَرْنَاطَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِيً فِي كِتَابِهِ مِنْ مُرْسِيَّةَ عَنْ أَبِي محمد بن سفين التُّجِيبِيِّ مُكَاتَبَةً مِنْ شَاطِبَةَ قَالا نا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ نا الْقَاضِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ بِمُرْسِيَّةَ وَقَرَأْتُ على القاضي أبي الخطاب بْنِ مُحَمَّدٍ بِجَامِعِ بَلَنْسِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعَادَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا مِرَارًا أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي يَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شُعْبَةَ أَنَا الْمَحْبُوبِيُّ نا التِّرْمِذِيُّ نا قُتَيْبَةُ نا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى بن حبان عن لولؤة عَنْ أَبِي صِرْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَشْكُوَالَ الْأنْصَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَخُو الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ مُغِيثٍ وَالْبَطْرُوجِيِّ وَابْنِ الْعَرَبِيِّ وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ عَتَّابٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ الحسن الكلبي في الإجازة عنه وعن أَخِيهِ وَجَمَاعَةٍ مَعَهُمَا عَنْ أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ عَنْ الْعُذْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مسلم ابن الْحَجَّاجِ بِمُسْنَدِهِ الصَّحِيحِ وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ مِنْ شُيُوخِنَا وَلَعَلَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.