بالليلي لأَنَّ أَصْلَهُ مِنْهَا يَرْوِي عَنِ ابْنِ شبرين وَابْنِ النَّخَّاسِ وَابْنِ عَتَّابٍ وَابْنِ رُشْدٍ وَغَيْرِهِمْ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَرَحَلَ حَاجًّا فَلَقِيَ رزين ابن مُعَاويَةَ وَأَبَا الْحَجَّاجِ بْنَ نَادِرٍ وَالسِّلَفِيَّ وَبِالْمَهْدِيَّةِ أبا عبد الله المازوي فحمل عنهم وولى قضا شِلْبَ وَتُوُفِّيَ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ٥٤٧ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمُعَمَّرِ عَنْ خَالِهِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ نا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ صَاعِدٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الصَّدَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ وَفِي أَصْلِهِ كَانَتْ قِرَاءَتِي قَالَ نا صَاحِبُ الأَحْكَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن إسماعيل بن فورتش قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي جَامِعِ سَرَقُسْطَةَ نا أبو عمر أحمد بن محمد المقري الطَّلَمَنْكِيُّ إِجَازَةً أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُفَرِّجٍ وَأَنْبَأَنِي أبو بكر ابن أَبِي جَمْرَةَ الْقَاضِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْبَرِّ أَنْبَأَهُ عَنْ أَبِي إسحق بْنِ شَاكِرٍ عَنِ ابْنِ مُفَرِّجٍ نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الدُّقِّيُّ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ نا مُحَمَّدُ بن المثنى نا بشر ابن عن مر مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ تَابَعَ مَالِكًا عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَبُو أُوَيْسٍ وَكَانَ سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَبِيهًا بِسَمَاعِ مَالِكٍ فَاتَّفَقَا عَلَى إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ حَكَى الْبَزَّارُ ذَلِكَ قَالَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عُمَرَ ولَمْ يَقُلْ عَنْ أبي بكر رضي الله عنه حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ غَلْبُونٍ فِي آخَرِينَ عَنِ ابْنِ خَيْرٍ عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ ابْنُ غَلْبُونٍ وَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الأَنْبَارِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.