الفوارس طراد بن محمد الزينبي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ أَنَا محمد بن يحيى بن عمر الطاءي نا على بن حرب الطاي نا سفين ابن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشَيْبٍ له من ما بير فِي الدَّارِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَقَالَ اعْطِ أَبَا بَكْرٍ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ وَأنا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ بِقَرَافَةِ مِصْرَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عمر البزار قراة عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الإعرابي قراة عَلَيْهِ بِمَكَّةَ وَأَنَا أَسْمَعُ نا سَعْدَانُ بْنُ نصر بن منصور أبو عثمان المخرمي البزار نا أبو محمد سفين بن عيننة الْهِلالِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وأنا ابن عشر سنين مات وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً فَكَرَّ أُمَّهَاتِي يُحْثِثْنَنِي عَلَى خِدْمَتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ داجن فشيب له من ما بير فِي الدَّارِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَقَالَ عُمَرُ اعْطِ أَبَا بَكْرٍ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَسَاكِرَ مُقْتَضَبًا وَأَتَيْتُ بِهِ هَاهُنَا مُسْتَوْعَبًا وَقَدْ وَقَعَ التَّنْبِيهُ عَلَى تَخْرِيجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٍو الناقد وزهير ابن حرب محمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ سفين بْنِ عُيَيْنَةَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا عَنْ عَبْدَانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَفِي اللَّفْظِ بَيْنَهُمُ اخْتِلافٌ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ وَهُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.