وَالْجَيَّانِيِّ وَابْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ وَبِإِشْبِيلِيَّةَ عَنِ الْخَوْلانِيِّ قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأَ وَكَانَتْ لَهُ عِنَايَةٌ بالعلم ومعرفة باسما الرِّجَالِ وَأَزْمَانِهِمْ وَمَبَالِغُ أَعَمْارِهِمْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عبد الله النميري وغيره من الحلة وَسَمَّاهُ ابْنُ بَشْكُوَالَ فِي مَشْيَخَتِهِ وَتُوُفِّيَ بِالْمَرِيَّةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ٥٣٦ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْخَزْرَجِيُّ فِي كِتَابِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ هُوَ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن سليمان بن مروان إجازة قال قرى على أبي علي الحسين ابن مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِمُرْسِيَّةَ سَنَةَ ٤٩٥ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمَالِكِيُّ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْمَحَامِلِيُّ نا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَدْ أَنْبَأنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عن جَدِّهِ عَنْ يُونُسَ الْقَاضِي أَنَّ الدَّارَقْطُنِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ نا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حدَّثَنِي أَبِي نا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا حدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإيِمَانُ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَمَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ فِي نُسْخَةٍ كَبِيرَةٍ عِنْدَنَا بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ هَذَا الإِسْنَادِ فَقَالَ لا يَصِحُّ وَإِنَّمَا فَسَادُهُ مِنْ طَرِيقِ مَنْ يَرْوِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَبِهِ إِلَى الدَّارَقُطْنِيِّ نا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بن محمد العيشي قال نا سهم ابن عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ عَزَّانِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَلَى ابْنٍ لِي مَاتَ فَقَالَ إِنَّ أَبَاكَ كان أصلك وإن ابنك كان فرعكك وإن إمرءاً ذَهَبَ أَصْلُهُ وَفَرْعُهُ لَحَرِّيٌّ أَنْ يَقِلَّ بَقَاؤُهُ وَيَرْوِي أَبُو عَلِيٍّ أَيْضًا هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.