بَكْرٍ الطُّرْطُوشِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ شِبْلٍ من أصحب أبي بكر الخطيب وسواهم وكتب بخطه فوايد كثيرة وله الاسْتِدْرَاكِ عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الصَّحَابَةِ كِتَابٌ حَافِلٌ وَفِي الأَوْهَامِ الْوَاقِعَةِ لأَبِي عُمَرَ تَأْلِيفٌ آخَرُ وَلَهُ أَيْضًا فِي الأَوْهَامِ الْوَاقِعَةِ فِي مُعْجَمِ ابْنِ قَانِعٍ تَأْلِيفٌ ثَالِثٌ وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَيْدَرَةَ مِنْ مَفَاخِرِ شَرْقِ الأَنْدَلُسِ نَعَمْ وَعَرَبِهَا وَقَدْ حَمَلَ عَنِ ابْنِ فَتْحُونٍ هَذَا كِتَابَهُ فِي الاستدراك وسماه التذبيل بين مناولة وسماع أبو جَعْفَرِ بْنِ نُمِيلَ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّفَّارِ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدُوسَ الْخَوْلانِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ وَأَجَازَهُ لابْنِهِ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ ولأبي الفضل ابن عِيَاضٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ بْنِ الدَّبَّاغِ وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَشْكُوَالَ وَأَمْثَالِهِمْ وَصَارَ إِلَى هَذَا الْكِتَابِ وفيه تناوله منه في الشعر الأُوَلِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ٥١٩ وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ توفي في سَنَةَ عِشْرِينَ وَقِيلَ لِي فِي سَنَةِ تِسْعَ عشرة فغن صَحَّ هَذَا فَتَكُونَ وَفَاتُهُ فِي مَا بَقِيَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْهَا أَوْ بَعْدَهُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أبو الخطاب أحمد بن محمد في ما نَاوَلَنِيهِ قَالَ نَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ نَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ محمد ابن خَلَفِ بْنِ فَتْحُونٍ كَتَبَ إِلَيْنَا بِإِجَازَةٍ مَا جَمَعَهُ وَرَوَاهُ وَعُنِيَ بِهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَقِيهُ الأَجَلُّ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ قراة مِنِّي عَلَيْهِ قَالَ نَا الشَّيْخُ الْمُعَدَّلُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ أَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ أَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بن مهدي الدارقطني قال نا أبو اسحق نَهْشَلُ بْنُ دَارِمٍ التَّمِيمِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البزار قَالا نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ح وَنَا علي ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الوهاب قالا نا حفص
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.