[[وأب]]
الوَأْبُ: الانقباض والاستحياء. تقول منه: وَأَبَ يَئِبُ وَأْباً وإبَةً. ونكح فلانٌ في إبَةٍ، وهو العار وما يُستحيا منه. قال الشاعر:
إذا المَرَئِيُّ شَبَّ له بناتٌ ... عَصَبْنَ برأسه إبَةً وعارا
واتَّأبَ الرجلُ، أي استحيا؛ قال الأعشى يمدح هَوْذَة بن عليٍّ الحَنفي:
من يلْقَ هَوْذَةَ يسجد غير مُتَّئِبٍ ... إذا تَعَمَّمَ فوق التاجِ أو وَضَعا
وأَوْأَبْتُهُ، أي فعلت به فعلاً يُستحيى منه. والموئِباتُ: المخْزِيات. وأوأبته أيضاً: رددته عن حاجته. وحافِرٌ وأْبٌ، أي مُقَعَّبٌ. ويقال: الوَأْبُ: البعير العظيم. والوَأْبَةُ: النُقرة في الصخرة تُمسِكُ الماء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.