[[ضبح]]
أبو عبيدة: ضَبَحَتِ الخيل ضَبْحاً، مثل ضَبَعَتْ، وهو السَيْرُ. وقال غيره: تَضْبَحُ تَنْحَمُ، وهو صوت أنفاسها إذا عدوْن. قال عنترة:
والخيلُ تَعْلَمُ حينَ تَض ... بَحُ في حياضِ الموتِ ضَبْحا
والضَبْحُ أيضاً: الرَماد. وضبَحَتْهُ النارُ: غيَّرتْهُ ولم تبالغ فيه. قال الشاعر:
فلمَّا أن تَلَهْوَجْنا شِواء ... به اللَهَبانُ مَقْهُوراً ضَبيحاً
وانْضَبَحَ لونه، أي تغيَّر إلى السواد قليلاً. والضُباحُ: صوت الثعلب. والمضْبُوحَةُ: حجارة القدَّاحة، التي كأنها محترقة، وقال:
والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبوحَ الفِلَقْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.