وتقديم أبيه له على نفسه ذكره عيسى بن يونس١ أخو إسرائيل قال٢:"كان أصحابنا سفيان وشريك وعدّ قوماً إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي فيقول: "اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني، وأتقن لها مني، هو كان قائد جده".
قال شبابة بن سوار٣: "قلت ليونس بن أبي إسحاق: أمل علي حديث أبيك. قال: اكتبه عن ابني "إسرائيل" كان أبي أملاه عليه".
أما أبو حاتم فجعله مرة من أتقن أصحاب أبي إسحاق٤، ومرة قال٥: "زهير أحبّ إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق". وهذا -كما يبدو- يعود إلى الأول؛ إذ مفهومه: إسرائيل أحبّ إليه من زهير في حديث أبي إسحاق.
وقال أبو زرعة –فيما نقله عنه ابن أبي حاتم٦- "وإسرائيل أحفظهم".
١ عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة- أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطاً، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين أي ومئة، روى له الجماعة. (تقريب التهذيب ٢/١٠٣) . ٢ تهذيب التهذيب ١/٢٦٢. ٣ الجرح والتعديل ١/١/٣٣٠ وتهذيب التهذيب ١/٢٦٢. ٤ الجرح والتعديل ١/١/٣٣١ وانظر "تهذيب التهذيب" ١/٢٦٣ في ترجمة إسرائيل. ٥ الجرح والتعديل ١/٢/٥٨٩ وانظر "تهذيب التهذيب" ٣/٣٥٢ في ترجمة زهير بن معاوية. ٦ علل الحديث ١/٤٢.