وَإذَا أذِيتُ بِبَلْدَة ٍ وَدّعْتُهَا ... وَلا أُقِيمُ بِغَيرِ دَارِ مُقَامِ (١)
فعل العوير [الطويل]
يهجو البراجم من بنب تميم، ويربوع ودارم.
ألا قَبّحَ اللهُ البَرَاجِمَ كُلَّهَا ... وجَدّعَ يَرْبُوعاً وَعَفّرَ دَارِمَا (٢)
وَآثَرَ بِالمَلْحَاة ِ آلَ مُجَاشِعٍ ... رقَابَ إمَاءٍ يَقْتَنينَ المَفَارِمَا (٣)
فما قَاتَلوا رَبّهِم وَرَبِيبِهِمْ ... وَلا آذَنُوا جَاراً فَيَظْفَرَ سَالمَا (٤)
وَما فَعَلُوا فِعْلَ العُوَيْرِ بجَارِهِ ... لدى بابِ هندٍ إذ تَجَرّد قائِما (٥)
مصابيح الظلام [الوافر]
يمدح المعلى أحد بني تيم وكان أجاره من المنذر بن ماء السماء.
كَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى المُعَلّى ... نَزَلْتُ عَلى البَوَاذِخِ مِنْ شَمَامٍ (٦)
فَمَا مَلِكُ العِرَاقِ عَلى المُعَلى ... بِمُقْتَدِرٍ وَلا مَلِكُ الشّآم
أصَدّ نَشَاصَ ذِي القَرْنَينِ حَتى ... تَوَلّى عَاِرضُ المَلِكِ الهُمَامِ (٧)
(١) أذيت: أصابني الأذى. أقيم: أقطن.(٢) الجدع: قطع الأنف. عفّر دارم: جعل وجوههم بالتراب.(٣) الملحاة: التقبيح. المفارم: داء يوضع في الفرج ليضيق.(٤) ربّهم: شرحبيل عم امرئ القيس. آذن: أعلم بالشيء.(٥) العوير: هو أحد من أجار امرأ القيس.(٦) الباذخ: المرتفع من الجبال. شبام: اسم جبل.(٧) النشاص: ما ارتفع من الغمام. العارض: السحاب. ذو القرنين: المنذر الأكبر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.