أَثَرُ القَرْح [المتقارب]
قالها يصف داءه في أنقرة.
لِمَنْ طَلَلٌ دَاثِرٌ آيُهُ ... تَقادَمَ في سَالِفِ الأحْرُسِ (١)
فَإمّا تَرَيْنيَ بي عُرّةٌ ... كَأني نَكِيبٌ مِنَ النِّقْرِسِ (٢)
وَصَيّرَني القَرْحُ في جُبّةٍ ... تُخَالُ لَبِيساً وَلَمْ تُلْبَسِ (٣)
تَرَى أثَرَ القَرْحِ في جِلْدِهِ ... كَنَقشِ الخَواتِمِ في الجِرْجِسِ (٤)
(١) الطلل: ما شخص من الأثر. داثر: ممحوّ. الأحرس: الدهر.(٢) النقرس: داء يصيب الرِّجل.(٣) اللبيس: البزّة.(٤) الجرجس: الطين والشمع الذي يختم به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.