للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الفوائد والأخبار
المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت ٣٢١ هـ)
المحقق: إبراهيم صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
الناشر: مؤسسة الرسالة [ضمن مجموعة أجزاء باسم: نوادر الرسائل]
الطبعة: الثانية ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات: ٣٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

[الفوائد والأخبار - ابن دريد]

كتاب صغير، عداده في نوادر التراث. تقع مطبوعته المحققة في (٢٢) صفحة (نشرة مؤسسة الرسالة ١٩٨٦م) ونشر لأول مرة في المجلد (٥٧) من مجلة مجمع اللغة بدمشق، باعتماد نسخته الفريدة في العالم، وهي نسخة الظاهرية بدمشق، في مجموع، يضم أيضاً (أمالي يموت بن المزرع) كتب سنة ٦٨٣هـ أما الكتاب فلم يذكره أحد ممن ترجم لابن دريد ضمن مؤلفاته، اللهم إلا ما ذكره ابن خير الإشبيلي في فهرسته، في صدد حديثه عما جلبه أبو علي القالي من الأخبار إلى الأندلس، قال: (وثمانية وخمسون جزءاً من أخبار ابن دريد: سماع، وجزءان من الأخبار والإنشادات: سماع) فلعل هذا الكتاب أحد جزأي (الأخبار والإنشادات) إذ يتضمن أخباراً وإنشادات منتقاة. وراوي الكتاب عنه، أبو مسلم البغدادي: الذي روى عنه المقصورة المشهورة. وأسانيد ابن دريد فيه ذات أسانيده في كتبه الأخرى، مما يرجح نسبة الكتاب إليه. انظر مقدمة كتاب (معاني الشعر) لشيخه: أبي عثمان الأشنانداني المطبوع بمطبعة الترقي بدمشق سنة ١٣٤٠هـ وقد وصلنا برواية ابن دريد. أما ابن دريد، فمن علية الأزد كما يقول إمام عمان، غالب بن علي: ما زال رهطه اليوم في عمان يعرفون ببني حديد في منطقة (دما) المعروفة اليوم بالسيب من الباطنة، وبعضهم بوادي العين من أودية بني هناءة من الأزد. ولا يزال أهل عمان حتى اليوم يحفظون شعره السياسي، ويتناقلون أخبار دار الضيافة الدريدية في صحار، كما نقل عز الدين التنوخي عن ممثل إمامة عُمان بدمشق: الشيخ سليمان السالمي. انظر تفاصيل الحديث في مقدمة نشرة التنوخي لكتاب المطر والسحاب. وكان أول من دخل الإسلام من جدوده، جده الخامس: حمامي بن جرو، ولد في قرية من نواحي عمان يقال لها: حماما، فنسب إليها. وكانت البصرة في الماضي منتجع أهل عمان، وفيها ولد أبو بكر ابن دريد أيام المعتصم، وقضى طفولته في صحار، وأول ما حفظ من الدواوين: ديوان الحارث بن حلزة. وهرب من البصرة مع عمه أثناء فتنة الزنج (٢٥٥هـ) ثم تنقل في جزائر البحر وفارس وبلدان كثيرة، تقلد في آخرها ديوان فارس لابن ميكال فكان لا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه. وتوفي ببغداد في السنة التي خلع فيها القاهر، يوم الأربعاء ١٨ / شعبان / ٣٢١ وقد ناهز المائة. ومن أشهر ما رثي به قصيدة أبي علي القالي: (عليك أبا بكر سلام ورحمة) . وهو صاحب المقصورة المشهورة التي ترجمها (هوتسما) إلى اللاتينية، ونشرها سنة ١٧٧٣م. وانظر مجلة العرب (س٧ ص٢٤٤) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن دريد]