ثنا إبراهيم، ثنا أبو يزيد، هو محمد بن يزيد الهذلي، ثنا الوليد بن محمد الموقري الأموي المديني قال: حدثني محمد بن مسلم الزهري قال: هذا كتاب منسوخ القرآن. قال الله تعالى:{ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها}(٢٣). وقال عزّ وجلّ:{وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ}(٢٤). وقال تعالى:{يَمْحُو اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ}(٢٥).
وثنا إبراهيم، قال: ثنا أبو يزيد، ثنا الوليد بن محمد قال: حدثني محمد ابن مسلم الزهري قال: أوّل ما نسخ من القرآن من سورة البقرة القبلة. كانت نحو بيت المقدس، تحولت نحو الكعبة، فقال الله عزّ وجلّ:{وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ}(٢٦). نسخ بقوله تعالى:{قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ}(٢٧).
(٢٣) البقرة ١٠٦. (٢٤) النحل ١٠١. (٢٥) الرعد ٣٩. وفي الأصل: يمح. و (يثبت) ساقطة من الأصل. (٢٦) البقرة ١١٥. (٢٧) البقرة ١٤٤.