فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لَقَدْ ضَمَّ مِنْكَ التُّرْبُ كُلَّ مُقَدَّسٍ ... مقيمٍ عَلَى نَهْجِ الْهِدَايَةِ مُخْبِتِ

سَأَلْتُكُمُ أَنْ تَشْفَعُوا فِي إساءةٍ ... عَلَتْ عَنْ سِوَى عَفْوِ الإِلَهِ وَجَلَّتِ

وَلَوْلا يَدُ التَّقْصِيرِ مَدَّتْ يَدَ الْهَوَى ... لَمَا كَانَ حَيٌّ يَسْتَجِيرُ بِمِّيتِ

وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ إِمْلاءً، أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن محمد اللغوي لنفسه:

يَا مَنْ يَظُنُّ بِأَنَّ الزَّمَان ... يَدُومُ عَلَى حالةٍ وَاحِدَه

وَأَنَّ الْمَقَادِيرَ عَنْ أَمْرِهِ ... تَقُومُ وَعَنْ أَمْرِهِ قَاعِدَه

فَرُبَّتَ رِيحِ سَرَتْ زَعْزَعًا ... عَشِيًّا وَفِي سحرةٍ رَاكِدَه

١٨- أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلِيمَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ، الشَّرِيفُ الْعَبَّاسِيُّ الْمُحَدِّثُ الْمَكِّيُّ الأَصْلِ، الْبَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ.

قَدِمَ علَيْنَا دُنَيْسَرَ مَارًّا إِلَى الشَّامِ لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ، وَقَالَ لِي: سَمِعْتُ الْحَدِيثَ بِبَغْدَادَ من ستمئة شيخٍ، وَسَمِعَ مِنْ شُيُوخِ دُنَيْسَرَ مَعَنَا أَيْضًا.

<<  <   >  >>