رَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ بِهَا مُسْنَدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ مِنْ شَيْخِنَا حَنْبَلٍ، وَسَمِعَ أَجْزَاءَ أَحَادِيثَ مِنْ غَيْرِهِ.
٣٧- أَبُو مُحَمَّدٍ حَمْدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ حُمَيْدِ بن أبي الحسن بْنِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ مِفْتَاحٍ، الدُّنَيْسَرِيُّ الشَّافِعِيُّ:
تَفَقَّهَ بِالنِّظَامِيَّةِ بِبَغْدَادَ عَلَى الإِمَامِ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ الْوَاسِطِيِّ، مُدَرَّسِهَا، وَعَلَى الأَمِينِ التِّبْرِيزِيِّ، معيدها، وسمع الْحَدِيثَ مِنْ شُيُوخِنَا: أَبِي الْفَرَجِ ابْنِ كُلَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ، وَأَبِي الْفَرَجِ ابن الْجَوْزِيِّ، وَأَبِي طَاهِرِ بْنِ الْمَعْطُوشِ، وخلقٍ غَيْرِهِمْ.
هُوَ فَقِيهٌ ذُو فُنُونٍ مِنَ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ، وَسَائِرِ الآدَابِ، فَصِيحُ اللِّسَانِ، حَسِنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، لا يَرُدُّ سَائِلا إِلا إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُؤْثِرُهُ بِهِ، كَثِيرُ الْمُطَالَعَةِ لأَخْبَارِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ، مَعَ ميلٍ كَثِيرٍ إِلَى الاقْتِدَاءِ بِهِمْ؛ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ ظريفٌ، ذُو دعابةٍ ومزاحٍ فِيمَا لا بَأْسَ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.