حَدِيثُ مُسَلْسَلِ الْعِيدَيْنِ
جَمْعُ الإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ
قَالَ الشَّيْخُ رَضِيُّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ الطَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ جَمَالِ الدِّينِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تِجَاهَ الْكَعْبَةِ الْمُعَظَّمَةِ فِي يَوْمِ عِيدِ الفطر سنة أربع وأربعين وستمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الأَجَلَّ أَبُو بَكْرٍ حِرْزُ اللَّهِ بْنُ حَجَّاجٍ الْقَفَصِيُّ التُّونُسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ بعد الصلاة والخطبة سنة اثنتين وستمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلاةِ بِجَامِعِ دمشق سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ⦗٥٢⦘ وَيَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ سَنَةَ تسعين وخمسمائة قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الأَمِينُ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَكْفَانِيِّ يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وخمسمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ فِي يَوْمَيْ عِيدِ فِطْرٍ وَأَضْحًى بَعْدَ الصَّلاةِ من سنة سبع وخمسين وأربعمائة قَالَ:
٣١ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ بَيْنَ عِيدِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الأُشْنَانِيُّ النَّسَّابَةُ بَيْنَ عِيدِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فِرَاسٍ الْفِرَاسِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي وَكِيعٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ:
شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوجهه فقال: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ فَلْيُقِمْ)).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.