ما زادني إلا ضربا، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم هدبة١ من ثوبه فدفعها إليها وقال: قولي له: هذه هدبة من ثوبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت: ما زادني إلا ضربا؛ فرفع يديه وقال: اللهم! عليك الوليد! أثم بي مرتين أو ثلاثا. "ش ومسدد، عم، ع وابن جرير وصححه"٢
١ هدبة: هدب الثوب وهدبته وهدابه: طرف الثوب مما يلي طرته. وفي الحديث "ما من مؤمن مرض إلا حط الله هدبة من خطاياه" أي قطعة منها وطائفة. النهاية ٥/٢٤٩. ب ٢ وليد بن عقبة بن أبي معيط توفي في خلافة معاوية. الإصابة ٣/٦٣٨. ولعل هذا الحديث الذي أورده المصنف قبل إسلامه وهذا واضح من آخر فقرة من الحديث دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. ص.