ما حشت ١ يهود، وأنتم حينئذ جحظ ٢ تنتظرون العدوة وتستمعون الصيحة قراب النأى، وأوذم ٣ السقاء وامتاح ٤ من المهواة ٥ واجتهر دفن الرواء ٦ فقبضه الله وأطفأ على هامة النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين يقظان في نصرة الإسلام صفوحا عن الجاهلين. "الزبير بن بكار".
٣٥٦٣٩- عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله! أي الناس أحب إليك؟ قال:"عائشة"، فقال: من الرجال؟ قال:"أبوها"، قال: ثم من؟ قال:"ثم أبو عبيدة". "كر".
٣٥٦٤٠- عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى دار
١ وأطفأ ما حشت: أي ما أوقدت من نيران الفتنة والحرب. النهاية ١/٣٩٠. ب. ٢ جحظ: جحوظ العين: نتوءها وانزعاجها، والرجل جاحظ، وجمعه جحظ. تريد عائشة: وأنتم شاخصوا الأبصار، تترقبون أن ينعق ناعق، أو يدعو إلى وهن الإسلام داع. النهاية ١/٢٤١. ب. ٣ وأوذم السقاء: أي شده بالوذمة. النهاية ٥/١٧٢. ب. ٤ وامتاح: هو افتعل أي استقى؛ من الميح: العطاء. النهاية ٤/٣٧٩. ب. ٥ المهواة: ومنه حديث عائشة "تصف أباها وامتاح من المهواة أرادت البئر العميقة أي أنه تحمل ما لم يتحمله غيره. النهاية "٥/٢٨٥" ب. ٦ واجتهر دفن الرواء: هو بالفتح والمد الماء الكثير. النهاية ٢/٢٧٩. ب.