٣٢٣٨١- لما كلم الله موسى كان يبصر دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء من مسيرة عشرة فراسخ. "طب وأبو الشيخ في تفسيره عن أبي هريرة".
٣٢٣٨٢- كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية كأني انظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة ١ مارا بهذا الوادي ملبيا. "حم، م ٢ هـ - عن ابن عباس".
٣٢٣٨٣- إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا فأتى موسى فلطمه ففقأة عينه، فعرج ملك الموت فقال: يا رب! إن عبدك موسى فعل بي كذا وكذا ولولا كرامته عليك لشققت عليه فقال الله: ايت عبدي موسى فخيره بين أن يضع يده على متن ثور - فله بكل شعرة وارتها كفه سنة - وبين أن يموت الآن، فخيره فقال موسى: فما بعد ذلك؟ قال: الموت، قال: فالآن فشمه شمة فقبض روحه ورد الله عليه عينه، فكان بعد يأتي الناس في خفية. "ك - عن أبي هريرة".
٣٢٣٨٤- جاء ملك الموت إلى موسى فقال: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني، فرد الله إليه عينه وقال: إرجع إلى
١ خلبة: الخلب: الليف، واحدته خلبة. النهاية "٢/٥٨" ب. ٢ أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب الاسراء رقم "٢٦٨" ص.