النبي صلى الله عليه وسلم إذ بال، فذهبوا ليأخذوه فقال:"مهلا لا تزرموا ١ ابني" فتركه حتى قضى بوله فدعا بماء فصبه عليه". "ص".
٢٧٢٨٧- عن عبد الرحمن بن حسنة قال "خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كهيئة الدرقة ٢ فوضعها ثم جلس فبال إليها فقال بعضهم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ويحك ما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض، فنهاهم فتركوه فعذب في قبره". "ش، ق في كتاب عذاب القبر".
٢٧٢٨٨- عن طاوس قال:"بال أعرابي في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احفروا مكانه فاطرحوه وأهريقوا عليه دلوا من ماء غامر ويسروا ولا تعسروا". "ص".
١ تزرموا: أي لا تقطعوا عليه بوله. يقال زرم الدمع والبول إذا انقطعا، وأزرمته أنا ومنه حديث الأعرابي الذي بال في المسجد قال: "لاتزرموه".النهاية ٢/٣٠١.ب. ٢ الدرقة: الحجفة والجمع درق. يقال للترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب: حجفه، ودرقة، والجمع حجف. المختار ٩٣ و ١٥٩.ب.