٢٤٩٥٣- "إذا ركبتم هذه البهائم العجم فانجوا عليها فإذا كانت سنة ١ فانجوا وعليكم بالدلجة فإنما يطويها الله". "طب عن عبد الله بن مغفل".
٢٤٩٥٤- "إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حقها من المنازل ولا تكونوا عليها شياطين". "قط في الأفراد عن أبي هريرة".
٢٤٩٥٥- "إذا اشترى أحدكم بعيرا فليأخذ بذورة سنامه وليتعوذ بالله من الشيطان". "د عن ابن عمر".
٢٤٩٥٦- "إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حظها وإن سرتم في أرض مجدبة فانجوا عليها، وإذا عرستم ٢ فلا تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة". "البزار عن أنس".
٢٤٩٥٧- "اركبوا هذه الدواب سالمة، واتدعوها ٣ سالمة ولا
١ سنة: السنه: الجدب، يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأقحطوا، وهي من الأسماء الغالبة، نحو الدابة في الفرس، والمال في الإبل، وقد خصوها بقلب لامها تاء في أسنتوا إذا أجدبوا. النهاية [٢/٤١٣] ب. ٢ عرستم: التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. النهاية [٣/٢٠٦] ب. ٣ واتدعوها: ومنه الحديث "اركبوا هذه الدواب سالمة وايتدعوها سالمة" أي اتركوها ورفهوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها، وهو افتعل، من ودع بالضم وداعة ودعة: أي سكن وترفه، وايتدع فهو متدع: أي صاحب دعة، أو من ودع إذا ترك. يقال: اتدع وايتدع، على القلب والادغام والإظهار. النهاية [٥/١٦٦] ب.