١٩٠٩٨- لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له.
"البزار عن أبي هريرة".
١٩٠٩٩- ليس بين العبد وبين الكفر إلا أن يدع صلاة مكتوبة.
"عبد بن حميد عن جابر".
= ولا يجبوا: أصل التجبية أن يقوم قيام الراكع وقيل أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم: وقيل السجود وأرادوا أن لا يصلوا، والأول أنسب لقوله لا خير ... إلخ وأريد به الصلاة مجازا. وقال الخطابي: قوله لا يجبوا: أي لا يصلوا وأصل التجبة: أن يكب الإنسان على مقدمه ويرفع مؤخره. عون المعبود "٨/٢٦٨" ص"