١٦٨٩١- عن هشام بن حبيش قال:"شهدت عمر بن الخطاب وأتاه صاحب الصدقة فقال: إن إبل الصدقة قد كثرت فقام عمر بناس معه فنادى عمر على فريضة فريضة بثمن يزيد وأخذ عقلها فشد به حقوه ١ ثم مر به على المساكين فجعل يتصدق به عليهم". "كر".
١٦٨٩٢- عن حزام بن هشام عن أبيه "أن عمر بن الخطاب كان يأخذ مع كل فريضة عقالا ورواء ٢ فإذا جاء إلى المدينة باعها ثم تصدق بتلك العقل والأروية". "ابن جرير".
١٦٨٩٣- عن يعلى قال: "ابتاع عبد الرحمن بن أمية أخو يعلى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص ٣ فبدا له فندم البائع فأتى عمر فقال: إن يعلى وأخاه غصباني فرسي فكتب عمر إلى يعلى بن أمية أن الحق بي فأتاه فأخبره فقال: إن الخيل لتبلغ هذا عندكم قال: ما علمت فرسا قبل هذا بلغ هذا، فقال عمر فنأخذ من كل أربعين شاة شاة ولا نأخذ من الخيل شيئا خذ من كل
(١) حقوه: الأصل في الحقو معقد الإزار، وجمعه أحق وأحقاء، ثم سمي به الإزار للمجاورة. النهاية "١/٤١٧" ب. (٢) رواء: الرواء بالكسر والمد: حبل يقرن به البعيران. وقال الأزهري: الرواء: الحبل الذي يروى به على البعير: أي يشد به المتاع عليه. والأروية واحدها: رواء. النهاية "٢/٢٨٠" ب. (٣) قلوص: هي الناقة الشابة. النهاية "٤/١٠٠" ب.