٨٤٣٣- عن أبي ذر قال قلت: يا رسول الله، الرجل يعمل الصالح لنفسه، ويحمده الناس؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن. "ط حم هـ حب"١.
الاستقامة
٨٤٣٤- عن عائشة قالت: ما عود الله عبدا من نفسه عادة تركها إلا وجد٢ عليه، أو عتب عليه. ابن النجار.
١ رواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة - باب إذا أثنى على الصالح فهي بشرى ولا تضره وبرقم "٢٦٤٢". قال العلماء: معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير. اه باختصار صحيح مسلم "٤/٢٠٣٤". ص. ٢ وجد: بفتح الجيم وكسرها - غضب، وعتب بفتح التاء وكسرها: تواصف الموجده، ومخاطبة الإدلال. اه قاموس. ح.