٦٨٤٥- من ابتلي بداء في بدنه أو سقم، فسئل كيف تجدك؟ فأحسن على ربه الثناء، أثنى الله عليه في الملأ الأعلى. "الديلمي عن عائشة".
٦٨٤٦- لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "حم وهناد حب حل ك ق عن أبي هريرة".
٦٨٤٧- لا يصيب العبد المؤمن حتى الشوكة يشاكها، والنكبة ينكبها، أو شدة الكظم حين يوجد به، إلا كفر الله به عنه. "هب عن عائشة".
٦٨٤٨- لا يصيب المرء المؤمن من وصب، ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله عنه بها خطاياه. "حب عن أبي هريرة وأبي سعيد".
٦٨٤٩- لا يصيب ابن آدم خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر. "هب عن قتادة" مرسلا "ص عن الحسن مرسلا".
٦٨٥٠- يقول البلاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول الله عز وجل: إلى أحبائي، وأولي طاعتي، أبلو بك أخبارهم، وأختبر صبرهم، وأمحص بك ذنوبهم، وأرفع بك درجاتهم، ويقول الرخاء كل يوم: إلى