٦٨٢٣- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، والصبر عند الصدمة الأولى وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. "ت حسن غريب هـ هب وابن جرير عن أنس". مر برقم [٦٨٠٢] .
٦٨٢٤- إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوان، ولا ينصب لهم ميزان، يصب عليهم الأجر صبا، وقرأ:{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} . "طب عن السيد الحسن".
٦٨٢٥- إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا عجل ذنبه في الدنيا، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه، حتى يوافيه يوم القيامة كأنه عير١. "ك عن ابن عباس".
٦٨٢٦- إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مواقع الهلكة. "أبو الشيخ في الثواب عن حذيفة".
٦٨٢٧- إذا صليتم العصر اجتمعت معكم ملائكة الليل والنهار،
١ العير: هو بفتح العين الحمار وغلب على حمار الوحش كما في القاموس والنهاية، وقال في النهاية: أيضا وقيل أراد الجبل الذي بالمدينة اسمه عير شبه عظم ذنوبه به. ح.