٦٧٨٧- إذا كثرت ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه. "حم عن عائشة".
٦٧٨٨- إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم. "حم في الزهد عن الحكم" مرسلا.
٦٧٨٩- مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال١ الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد. "حم ت عن أبي هريرة"٢.
٦٧٩٠- مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. "حم ق عن كعب بن مالك"٣.
١ الريح تفيئه - أي تحركه وتميله يمينا وشمالا، قال في النهاية: مثل كالخامة من الزرع من حيث أتتها الريح تفيؤها أي تحركها. اهـ. ح. ٢ رواه الترمذي كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل المؤمن القارئ وبرقم "٢٨٧٠" وقال حديث حسن صحيح. حتى تستحصد: على بناء المفعول وقال ابن الملك: بصيغة الفاعل أي يدخل وقت حصادها فتقطع اه تحفة الأحوذي "٨/١٦٦". ص. ٣ رواه البخاري في صحيحه كتاب الطب أو المرضى - باب ما جاء في كفارة المرض "٧/١٤٩". ورواه مسلم في صحيحه كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن كالزرع وبرقم "٢٨١٠". انجعافها: الانجعاف: الانقلاع. وتفيئه: أي تميله الريح حسب اتجاهها وهي: بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الياء. ص.