عنده أخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك؟ قالوا يا رسول الله: ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان بن مظعون؟ قال: نعم لمن صبر واحتسب. "ك في تاريخه عن أنس".
٦٦٢٧- لأن أقدم سقطا أحب إلي من مائة مستلئم١. "أبو عبيد في الغريب هب عن حميد بن عبد الرحمن الحميري" مرسلا.
١ المسلتئم: هو لابس اللامة الفارس. ح مر حديث رقم "٦٦١٩" وفيه عبارة: الحنث: والمراد هنا أي لم يبلغوا مبلغ الرجال ويجري عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم، وقال الجوهري: بلغ الغلام الحنث: أي المعصية والطاعة. أه النهاية في غريب الحديث "١/٤٤٩". ص.