٦٠١٨- هل تنصرون إلا بضعفائكم بدعوتهم وإخلاصهم. "حل عن سعد"١.
٦٠١٩- أبغوني في الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم. "حم ٣ ك عن أبي الدرداء"٢.
٦٠٢٠- الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو الصائم النهار القائم الليل. "حم ق ت ن هـ عن أبي هريرة".
= ولفظ أحمد في مسنده "١/١٧٣": ثكلتك أمك ابن أم سعد وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم. والترغيب والترهيب "٤/١٤٩". وانظر كشف الخفاء رقم "٣٨٨٠" كيف يعدد ويعزو ولم يذكر أن هناك رواية لمسلم اهـ. ص. ١ الحلية "٨/٢٩٠" عن سعد: بدعوتهم بدون ألف أي بدعواتهم. وأما لفظ البخاري في صحيحه "٤/٤٤" عن سعد بن أبي وقاص كتاب الجهاد - باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم، رواه البخاري هكذا مرسلا فإن مصعب بن سعد تابعي. دليل الفالحين "٢/٩١".ص. ٢ رواه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين عن أبي الدرداء برقم "١٧٠٢" وقال: هذا حديث حسن صحيح ورواه أبو داود في كتاب الجهاد بإسناد جيد والنسائي، ومراد المصنف هنا برقم "٣" ت د ن". فعند أبي داود والنسائي بإسقاط حرف "في" وكذا عند أحمد والطبراني=