٥٨٦٨- ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل الرجاء وآمنه الخوف. "هب عن سعيد بن المسيب" مرسلا.
٥٨٦٩- الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط. "الحكيم والشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود".
٥٨٧٠- حسبي رجائي من خالقي، وحسبي ديني من دنياي. "حل عن إبراهيم بن أدهم"١ عن أبي ثابت مرسلا.
٥٨٧١- كل الخير أرجو من ربي. "ابن سعد وابن عساكر عن العباس".
= وأما لفظ البخاري: لو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار عن أبي هريرة كتاب الرقاق باب الرجاء مع الخوف. وأما لفظ مسلم هو مثل لفظ الترمذي. كتاب التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى رقم "٢٧٥٥". ص. ١ الحلية لأبي نعيم "٨/٥٤". كذا رواه عن أبي ثابت فأرسله. وإبراهيم بن أدهم: هو أبو إسحاق البلخي الزاهد سكن الشام، روى عن يحيى بن سعيد، قال النسائي: ثقة مأمون أحد الزهاد. وقال الدارقطني: إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث له ذكر في كتاب الأدب للبخاري، وروى له الترمذي حديثا واحدا تعليقا في باب الطهارة، توفي سنة "١٦٢". تهذيب التهذيب "١/١٧٢". ص.