٥٧٨١- إن الحياء من الإيمان، وإن الإيمان في الجنة، ولو كان الحياء رجلا لكان صالحا. "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عائشة".
٥٧٨٢- دعه فإن الحياء من الإيمان. "حم خ م د ن هـ عن سالم عبد الله بن عمر عن أبيه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، قال فذكره.
٥٧٨٣- إن لكل شيء خلقا، وإن خلق الإسلام الحياء. "طب عن ابن عباس".
٥٧٨٤- إن الحياء لا يأتي إلا بخير. "الحسن بن سفيان وأبو نعيم عن أسير بن جابر"١.
١ هو: يسير بن عمرو ويقال: أسير بن جابر، وأسير أبو الخباز العبدي ويقال أنهما اثنان، يسير في التقريب: بالتصغير وقيل: أصله أسير فقلبت الهمزة. أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال أن له رؤية. قال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون: أسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون: أسير بن عمرو، وقال بعضهم: يسير بن عمرو. ولد في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وتوفي سنة "٨٥". وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب "١١/٣٧٨". ص.