٣٩٠٦٤- "خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين الملوثين الخطائين".
"حم - عن ابن عمر، هـ- عن أبي موسى" ١
٣٩٠٦٥- "سألت ربي أبناء العشرين من أمتي فوهبهم لي." ابن أبي الدنيا - عن أبي هريرة"٢
٣٩٠٦٦- "سألت ربي في أبناء الأربعين من أمتي فقال: يا محمد! قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الخمسين! قال: إني قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الستين! قال: قد غفرت لهم، قلت: فأبناء السبعين! قال: يا محمد! إني لأستحيي من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار، فأما أبناء الأحقاب أبناء الثمانين والتسعين فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: أدخلوا من أحببتم الجنة من الناس." أبو الشيخ - عن عائشة" ٣
١ أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب ذكر الشفاعة رقم ٤٣٨٨ وقال: اسناده صحيح ورجاله ثقات. ص ٢ أورده السيوطي في الجامع الصغير رقم ٤٥٩٩ و ٤٦٠٠ ٣ أورده السيوطي في الجامع الصغير رقم ٤٥٩٩ و ٤٦٠٠