رواه الخطيب عن علي مرفوعًا، وفي إسناده: جميع بن عمر البصري، وهو وضاع.
٨٩ - حديث: "إِنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم لِعَلِيٍّ: أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ، أنت وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، أَلا إِنَّ مِمَّنْ يُحِبُّكَ قَوْمٌ يَصِفُونَ الإِسْلامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يَتَجَاوَزُ تراقيهم، لهم نبز، يسمون الرافضة، فإذا لقيتهم
(١) عباد على رفضه وحمقه صدوق، رواه عن يحيى بن بشار الكندي عن عمرو بن إسماعيل الهمداني، وهما مجهولان، فالحمل عليهما وفي ترجمتيها من الميزان واللسان ذكر هذا الخبر. (٢) أخرجه الحاكم عن (محمد بن حيويه بن المؤمل الدبري عن عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلخ) زعم الحاكم أن ميناء صحابي، وإنما أخذ صحبته من هذا الخبر، قال الذهبي (ما قال هذل بشر سوى الحاكم، وإنام ذا (يعني ميناء) تابعي ساقط. قال أبو حاتم: كذاب يكذب....... ولكن أظن ان هذا وضع على الدبري، فإن ابن حيويه متهم بالكذب) أقول هذا هو الصواب سرقه محمد بن حيويه من عباد وركبه على ذاك السند، وافتضح بقوله عن ميناء (سمعت) .