ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: أَيْنَ مُحَمَّدٌ؟ فَأُجِيبُ. فَيُقَالُ لِي: ارْقَ فَأَكُونُ أَعْلاهُ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ، أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَيَكُونُ دُونِي بِمِرْقَاةٍ. فَتَعْلَمُ الْخَلائِقُ أَنَّ مُحَمَّدًا سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَأَنَّ عَلِيًّا سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ يَبْغَضُ عَلِيًّا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ: لا يَبْغَضُهُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلا شَقِيٌّ، وَلا مِنَ الأَنْصَارِ إِلا يَهُودِيٌّ، وَلا مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَعِيٌّ، وَلا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلا شَقِيٌّ
رواه الدارقطني عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: إسماعيل بن موسى، وهو رافضي غال، وشيخة مجهول.
والحديث: "قال ابن الجوزي، موضوع. وقال في الميزان: هذا خبر كذب.
٨٦ - حديث: "يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ يُقَامُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ. ثُمَّ أُدْعَى فَأُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ، ثُمَّ أُقَامُ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ ثُمَّ تُدْعَى أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَتُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ فَتُقَامُ عَنْ يَمِينِي، أَفَمَا تَرْضَى أَنْ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ، وَأَنْ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ، وَأَنْ تُشَفَّعَ إِذَا شَفَعْتُ؟ ".
رواه الدارقطني عن علي مرفوعًا. وفي إسناده: الحكم بن ظهير، وميسرة ابن حبيب. وهو كذاب (١) .
والحديث: "موضوع، ورواه الطبراني من غير طريقهما، وقال الحافظ الهثيمي: لا يصح (٢) .
٨٧ - حديث: "مَثَلِي مَثَلُ شَجَرَةٍ، أَنَا أَصْلُهَا، وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَالشِّيعَةُ وَرَقُهَا. فَأَيُّ شَيْءٍ يَخْرُجُ من الطيب إلا الطيب".
(١) في الأصلين (وهما كذابان) والذي في اللآلىء (تفرد به ميسرة والحكم عنه، وهو كذاب) والكذاب الحكم، فأما ميسرة: فموثق(٢) في سنده جماعة هلكى
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute