اعلم أن هذا الموسم يتعلق معظمه بالوالدين، فهما يربيانه، ويعلمانه، ويحملانه على مصالحه، فلا ينبغي أن يفترا عن تأديبه وتعليمه، فإن:«التعليم في الصغر، كالنقش في الحجر».
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى:{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، قال:«علموهم وأدبوهم».
فيعلمانه الطهارة والصلاة، ويضربانه على تركها إذا بلغ عشر سنين، ويحفظانه القرآن، ويسمعانه الحديث، وما احتمل من العلم أمراه به.