القسم الخامس: في ذكر صلاته -صلى الله عليه وسلم- على الجنازة
وفيه فروع أربعة:
الفرع الأول: في عدد التكبيرات
عن أبي هريرة أنه -صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه. وخرج بهم إلى المصلى فصفهم وكبر عليه أربع تكبيرات. رواه البخاري ومسلم.
"القسم الخامس: في ذكر" صفة "صلاته -صلى الله عليه وسلم- على الجنازة" بفتح الجيم وكسرها وهو أفصح، وقيل: بالكسر للنعش، وبالفتح للميت، ولا يقال نعش إلا إذا كان عليه الميت "وفيه فروع أربعة: الأول: في عدد التكبيرات: عن أبي هريرة أنه -صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي" بفتح النون على المشهور، وحكي كسرها وخفة الجيم، وخطئ من شددها وتشديد الياء وحكي تخفيفها، ورجحه الصغاني وهو لقب لكل من ملك الجبشة، أي: أخبر بموته "في اليوم الذي مات فيه" في رجب سنة تسع، ففيه الإعلام ليجتمع الناس للصلاة والنعي المنهي عنه هو ما يكون معه صياح "وخرج بهم إلى المصلى" مكان ببطحان، فقوله في رواية ابن ماجه: فخرج وأصحابه إلى البقيع، أي: بقيع بطحان، أو المراد بالمصلى موضع معد للجنائز ببقيع الفرقد غير مصلى العيدين، والأول أظهر، قاله الحافظ: "فصفهم" قال جابر: كنت في الصف الثاني، رواه النسائي،