ولرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتان. رواه الترمذي والنسائي.
قال ابن حزم: وقد صح فيها -يعني صلاة الخوف- أربعة عشر وجها. وبينها في جزء مفرد.
وقال ابن العربي في "القبس": جاء فيها روايات كثيرة، أصحها ست عشرة رواية مختلفة، ولم يبينها. وقال النووي نحوه في شرح مسلم ولم يبينها أيضًا.
وقد بينها الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي وزاد وجها آخر، فصارت سبعة عشر وجها، لكن يمكن أن تتداخل.
وقال صاحب "الهدي": أصولها ست صفات، وبلغها بعضهم أكثر، وهؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قصة جعلوا ذلك وجها من فعله -صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من اختلاف الرواة. انتهى.
وهذا هو المعتمد، وأشار إليه الحافظ العراقي بقوله: يمكن تداخلها.
وقد حكى ابن القصار المالكي: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاها عشر مرات، وقال ابن العربي: أربعا وعشرين، وقال الخطابي: صلاها عليه الصلاة والسلام في أيام
حذرهم وأسلحتهم" معهم إلى أن يصلوا "فتكون لهم ركعة" مع الجماعة والأخرى أتموها لأنفسهم "ولرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتان" كلاهما مع الجماعة "رواه الترمذي والنسائي" وأصله في مسلم. "قال ابن حزم: وقد صح فيها، يعني: صلاة الخوف أربعة عشر وجها وبينها في جزء مفرد، وقال ابن العربي في القبس" على موطأ مالك بن أنس "جاء فيها" أي: في صفتها "روايات كثيرة أصحها ست عشرة رواية مختلفة ولم يبينها". "وقال النووي نحوه في شرح مسلم: ولم يبينها أيضا، وقد بينها الحافظ زين الدين" عبد الرحيم "العراقي في شرح الترمذي، وزاد وجها آخر: فصارت سبعة عشر وجها، لكن" قال: "يمكن أن تتداخل، وقال صاحب الهدي: أصولها ست صفات وبلغها بعضهم أكثر، وهؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قصة جعلوا ذلك وجها من فعله -صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من اختلاف الرواة. انتهى، وهذا هو المعتمد وأشار إليه الحافظ العراقي بقوله: يمكن تداخلها، وقد حكى ابن القصار" أبو الحسن علي "المالكي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاها عشر مرات، وقال ابن العربي:" صلاها "أربعًا وعشرين" مرة. "وقال الخطابي: صلاها عليه الصلاة والسلام في أيام مختلفة بأشكال متباينة يتحرى