للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: كليلة ودمنة
المؤلف: عبد الله بن المقفع (ت ١٤٢ هـ) (ترجمة لكتاب الفيلسوف الهندي بيدبا)
الناشر: المطبعة الأميرية ببولاق - القاهرة، ١٩٣٧
الطبعة: السابعة عشرة ١٣٥٥ هـ - ١٩٣٦ م
عدد الصفحات: ٣٢١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[كليلة ودمنة - ابن المقفع]

من نفائس الأدب العالمي الخالدة. وقد سمي بعنوان أحد قصصه الهادفة في مجموعها للوصول إلى مطلب واحد هو إصلاح الملك الظالم، كغيره من الكتب التي كتبت على منواله. انظر (فاكهة الخلفاء) في هذا البرنامج. وهو يمهد للقصة بحكمة، ثم يجعل القصة تفسيراً لهذه الحكمة. كقوله: (إن الذي يعمل بالشبهة يكون قد صدق ما ينبغي أن يشك فيه … كالمرأة التي بذلت نفسها لعبدها حتى فضحها..إلخ) وفكرة الكتاب قائمة على الحوار بين الفيلسوف (بيدبا) والملك (دَبْشليم) في سياق القصة الرئيسية التي انتظمت الكتاب والملخصة في عزم الفيلسوف الصابر على التصدي للحاكم الظالم وحماقاته، حتى نجح في تحقيق هدفه النبيل. وافتتحه بقصة (برزويه الطيب) الذي كان له الفضل في نسخ هذه القصة من إحدى خزائن ملوك الهند. ومهما قيل عن أصل القصة الهندي، وترجمتها الفارسية، فإن طابع الثقافة العربية ظاهر فيها، بل إن الأصل الهندي قد ضاع، وظلت الترجمة العربية هي المعول عليها في هذا الأثر النفيس كما يقول المرحوم عبد الوهاب عزام في مقدمة نشرته للكتاب - معتمداً نسخة مكتبة أياصوفيا، وقد كتبت عام ٦١٨هـ-. ويفصل ابن المقفع هدفه من هذه الترجمة تحت عنوان (غرض الكتاب) بأنه قصد به استمالة قلوب الملوك وأهل الهزل من الشبان، ليكثر انتساخه، ولا يبطل على مرور الأيام. ويدعو طالب الحكمة إلى إدامة النظر فيه، والتماس جواهر معانيه (ولا يظن أن مغزاه هو الإخبار عن حيلة بهيمتين، أو محاورة سبع لثور، فينصرف بذلك عن الغرض المقصود) . وقد حذا حذوه كثيرون، لم تلق أعمالهم صدى يذكر. كترجمة عبد الله بن الأهواني، ومنظومة أبان اللاحقي (صاحب أبي نواس) الذي نظم كليلة ودمنة في (٥٠٠٠) بيت، ويقال (١٤) ألف بيت، وصلتنا قطعة منها في كتاب الأوراق للصولي، انظر كلام ابن المعتز عنها في طبقاته (في الوراق) عند قوله: (كان أبان اللاحقي شاعراً أديباً) . وحاكاه في ذلك شعراء آخرون، منهم: علي بن داوود وبشر بن المعتمر، وأبو المكارم أسعد بن خاطر. وقام بترجمتها إلى العبرية عليزار بن يعقوب (ت١٢٣٢م) وهي غير ترجمة الحاخام يوئيل. وفي (بيروت ١٩٦٤) أعاد إلياس خليل زاخر نشرة الكتاب معتمداً عدة نسخ هي: (نسخة أياصوفيا ونسخة مكتبة دير البشير بسوق الغرب، وقد كتبت عام ٧٣٩هـ ومخطوطة نوري الكيلاني (حماة) المكتوبة عام ١٢٠٠هـ ونسخة خليل اليازجي المعروفة بنسخة مكتبة صادر ببيروت، ونسخة المكتبة الأهلية ببيروت، المنقولة عن نسخة الشيخ جمال الدين القاسمي، وقد كتبت عام ١٠٨٦هـ.) . انظر مجلة العرب (س٣٤ ص٢٠) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن المقفع]