للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: شرح ديوان الحماسة
المؤلف: أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (ت ٤٢١ هـ)
المحقق: غريد الشيخ
وضع فهارسه العامة: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الصفحات: ١٣٢٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[شرح ديوان الحماسة - المرزوقي]

أكبر شروح ديوان الحماسة، وأكثرها عناية بمعاني الشعر وبالنقد والموازنة، ويمتاز بمقدمته النفيسة الجريئة التي تعدّ وثيقة هامة في تاريخ النقد الأدبي، قال حاجي خليفة بعدما سمّى عشرين شرحاً للحماسة: وشرحه معتبر مشهور، أوله: الحمد لله خالق الإنسان مميزاً بما علمه البيان. وهو يختلف في متن الحماسة عن متونها في غيره من الشروح من حيث عدد الأبيات وترتيب المقطوعات. وفي مكتبات العالم نسخ كثيرة من شرح المرزوقي، سمى منها عبد السلام هارون في مقدمته لشرح المرزوقي ١٧ نسخة. والمراد بديوان الحماسة هنا ما اختاره أبو تمام الطائي من أشعار العرب العرباء، ورتبه على أبواب عشرة، أولها باب الحماسة، فكان ذلك سبب شهرة الكتاب بديوان الحماسة، ونهج تلميذه البحتري نهجه في اختياراته التي جمعها للفتح بن خاقان، فعرفت بحماسة البحتري. وكان السبب في تأليف أبي تمام للحماسة أنه قصد عبد الله بن طاهر وهو بخراسان فمدحه فأجازه وعاد يريد العراق، فلما دخل همذان اغتنمه أبو الوفاء ابن سلمة فأنزله وأكرمه فأصبح ذات يوم وقد وقع ثلج عظيم قطع الطريق، فغم أبا تمام ذلك وسر أبا الوفا، فأحضر له خزانة كتبه، فطالعها واشتغل بها، وصنف خمسة كتب في الشعر، منها كتاب الحماسة والوحشيات، فبقي الحماسة في خزائن آل سلمة يضنون به حتى تغيرت أحوالهم، وورد أبو العواذل همذان من الدينور فظفر به وحمله إلى أصبهان فأقبل أدباؤها عليه ورفضوا ما عداه من الكتب في معناه، ثم شاع واشتهر، وعرف بالحماسة الكبرى تمييزاً عن كتاب الوحشيات الذي يعرف أيضاً بالحماسة الصغرى. قال المرزوقي: (وقع الإجماع من النقاد على أنه لم يتفق في اختيارات المقطعات أنقى مما جمعه أبو تمام، ولا في اختيارات المقصدات أوفى مما دونه المفضَّل ونقده) . قال الزمخشري في الكشاف (١ /٤٣) بعدما استشهد ببيت لأبي تمام: (وهو وإن كان محْدَثاً لا يستشهد بشعره، فهو من علماء العربية، فأجعلُ ما يقوله بمنزلة ما يرويه، ألا ترى إلى قول العلماء: الدليل عليه بيت الحماسة، فيقتنعون بذلك لوثوقهم بروايته وإتقانه) . وللأبيوردي الشاعر كتاب سماه: (تلو الحماسة) أودعه ما يضاهيها من شعر المحدثين. ولأبي سعيد: علي بن محمد الكاتب (ت ٤١٤هـ) كتاب (منثور البهائي) نثر به ديوان الحماسة كله، فجعل ما فيه من الشعر نثراً، وأهداه إلى بهاء الدولة ابن بويه. وانظر كتاب (حماسة أبي تمام وشروحها) للدكتور عبد الله عسيلان، نال به الدكتوراه. و (المرزوقي شارح الحماسة ناقداً) د. علي جواد الطاهر. وانظر مجلة العرب (س٢٢ ص٥٥٤) . ومن نوادر المرزوقي في كتابه هذا: شرح معنى (عمود الشعر) وهو قوله: (هو ما لم يتعثر الطبع بأبنيته … إلى أن قال: فهذه الخصال عمود الشعر عند العرب) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [المرزوقي]

فهرس الموضوعات