بَكتْ من حِذارٍ أن أبينَ وقد رأتْ ... مَتِينَ القُوَىُ تُمْضَي مَرَائِرُه شَزْرَا
وقالت أبو حفصٍ غِنًى ومُعَوَّلٌ ... فلا تَخْشَ إقْلاَلاً لدَيْه ولاَ عُسْرَا
بَياضٌ ومِثْلُ الّلاَبَتَيْنِ وسابحٌ ... بمُلْتَطِمٍ تُضْحِى جَدَاولُه كُدْرَا
ومالَكِ من يُسْرِ امرِئ ليس يُسْرُهُ ... لنا حين تَعرُونَا نوائبُنَا يُسْرَا
وللمرء في عَرْض البلادِ مَنَادِحٌ ... يُجِيزُ إليهَا السَّهْلَ والمنزِلَ الوَعْرَا
وإني لأمْضِي الهَمَّ مُسْتَضْلِعاً بهِ ... إذا الهُّم من وَاهِي القُوَى مَلأ الصَّدْرَا
كأنّيَ لم ألبَثْ بيَثْرِبَ بُرْهَةً ... ولم يَسْمُرِ السُّمَّارُ عندِي بها عَصْرَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.