للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: جمهرة نسب قريش وأخبارها
المؤلف: الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي (ت ٢٥٦هـ)
المحقق: محمود محمد شاكر
الناشر: مطبعة المدني
عام النشر: ١٣٨١ هـ
عدد الصفحات: ٥٢٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[جمهرة نسب قريش وأخبارها - الزبير بن بكار]

أحد ثلاثة كتب وصلتنا من تراث قاضي مكة: الزبير بن بكار. والمنشور منه في هذا البرنامج: أنساب بني أسد بن عبد العزى: جد الزبير بن العوام. ألفه ابن بكّار لصديقه: سليمان بن داود الطوسي: صاحب البريد، كما يفهم من تاريخ بغداد (٤ /١٧٧) فكان سليمان هو الذي روى الكتاب عنه. وفي ختام روايته قوله: (توفي الزبير بعد فراغنا من قراءة الكتاب عليه بثلاثة أيام. ليلة الأحد ١٢ / ذي القعدة / ٢٥٦ وكان سبب موته أنه وقع من فوق سطحه، فمكث يومين لا يتكلم، ومات) وقد نحا الزبير فيه منحى عمه مصعب (ت٢٣٦هـ) في كتابه (نسب قريش) ويمتاز عن كتاب عمه بالبسط والتفصيل في معظم فصوله. وقد استوعب أكثر ما اشتمل عليه كتاب عمه، وروى فيه عن شيوخ عمه، فزاد عليه في الروايات زيادات بينة. ونبه المحقق إلى ورود كثير من رجال أسد ونسائها، في نصوص الكتاب، لم يذكرهم الزبير في تفريع النسب، قال: ولست أجد لهذا تفسيراً يرضى. طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة سنة ١٣٨١هـ بتحقيق المرحوم محمود شاكر، معتمداً المخطوطة التي أهداه صورة عنها العلامة حمد الجاسر، صاحب الفضل في التنبيه إلى أهمية هذا الكتاب والحث على نشره. وهي نسخة مكتبة بودليان بأكسفورد، وهي أكبر نسختين وصلتنا من أصل الكتاب. وعليها عدة مقابلات. فرغ من نسخها قاضي واسط: أحمد بن بختيار الواسطي يوم ٧ / شعبان / ٥٤٧هـ. وتضم (١٣) جزءاً من أصل (٢٣) جزءاً، وتقع في (٥٢٨) صفحة. وتبدأ من أول الجزء (١٣) بأنساب بني أسد بن عبد العزى، التي استوعبت (٥) أجزاء من الكتاب. أما النسخة الثانية، فهي قطعة من نسخة النسابة الجوّاني، اشتملت على بعض نسخة أكسفورد. روى البغدادي في تاريخه أن الزبير لقي إسحاق الموصلي، فقال إسحاق: عملتَ كتاباً سميته كتاب النسب وهو كتاب أخبار?? ????، فأجابه الزبير: وأنت يا أبا محمد عملتَ كتاباً في الأغاني وهو كتاب في المعاني. وكان إسحاق صديق عمه مصعب، وقد رثاه مصعب بقصيدة رواها صاحب الأغاني عن الزبير. وفي هذا مايثير التساؤل حول الكتاب، فقد مات إسحق في رمضان سنة ٢٣٥هـ فكيف يصح وصفه للكتاب، مع أن في الكتاب مرثية للزبير في عمه الذي توفي يوم ٢ / شوال / ٢٣٦هـ. والزبير هو المقصود بقول ابن أبي طاهر: ما قال لا قط إلا في تشهده ولا جرى لفظه إلا على نعم وقد اشتهر عنه محبته لزوجته، وأنه قال فيها: ليس يرد القيامةَ أكثر كباشاً منها، ضحيتُ عنها بسبعين كبشاً.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الزبير بن بكار]

فهرس الموضوعات