وقال الذهبي وهو يبين الاعتقاد الصحيح في عليٍّ وآل بيته:«فمولانا الإمام علي: من الخلفاء الراشدين، المشهود لهم بالجنة -رضي الله عنه- نحبه أشد الحب، ولا ندعي عصمته، ولا عصمة أبي بكر الصديق. وابناه الحسن والحسين: فسبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيدا شباب أهل الجنة، لو استخلفا لكانا أهلا لذلك» إلى آخر كلامه هناك (١).
وأما عن المفاضلة بين عثمان وعليٍّ - رضي الله عنهما -: فإن جمهور أهل السنة والحديث على تقديم عثمان على عليّ، وهذا ما تؤيده الأحاديث والآثار والاعتبار.
قال أبو نعيم الأصبهاني وهو يعرض الأقوال في أفضلية الخلفاء الأربعة:«ومنهم من يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضي الله عنهم أجمعين - وذلك قول أهل الجماعة والأثر من رواة الحديث، وجمهور الأمة»(٢).