وإني لأخشى إن خَطبت إليهمُ ... عليك الذي لاقى يسارُ الكواعبِ
وقال أعشى بني ثعلبة يخاطب قضاعة:
أبلغ قضاعة في القرطاس أنَّهمُ ... لولا خلائفُ دين الله ما عَتَقوا
قالت قضاعةُ: إنا من ذوي يضمنٍ ... والله يعلمُ ما برَّوا وما صدقوا
قد ادَّعوا والداً ما مسَّ أُمَّهمُ ... قد يعلمون ولكن ذلك الفرق
ما ضرَّ شيخُ نزار أن يفارقَهُ ... من لا يَزينُ إذا أَبناؤهُ اتَّسقوا
معدُّ شيخٌ بنَى للمجد قُبَّتَهُ ... فالمجدُ منه ومن أبنائه خُلقُ
لو جاهلوا الناس بذَّت جاهليَّتهمُ ... أو سابقوا الناس عن أحسابهم سبقوا
الوارثين نبيَّ الله سُنَّتَهُ ... في دينه وعليهم نُزِّل الورق
[ذكر بطون قضاعة]
ولد قضاعة الحاف بن قضاعة. وولد الحاف رجلين: عمران بن الحاف وعمرو بن الحاف، هذا ما لم يختلف فيه. ومنهما تشعبت بطون قضاعة كلها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.