فلو كان غيثاً لعم البلاد ... ولو كان سيفاً لكان الأجل
ولو كان معطى على قدره ... لأغنى النفوس وأفنى الأمل
يقال في الأثر: إن الإبل لحومها وألبانها شفاء.
قال الأصمعي: سمعت أبا عرارة يقول: من أكل سبع موزات وشرب من لبن الأوارك تجشأ بخور الكعبة.
قيل لإبراهيم بن سيار: هل رأيت شيئاً واحداً يشتمل على عامة الطيبات؟ قال: النحلة، والشاة: منها اللبن، والجذا، واللبأ، والزبد، والسلاء، ثم الجبن والمصل والرخفة واللوقة، والأقط والشيراز والكوامخ والمضيرة، والمصلية والكشكية والغربية وغير ذلك، كذا قال الجاحظ عن إبراهيم.
قال ابن الجهم: في محمد بن عبد الملك الزيات: السريع