في الصلاة عند الزَّوال
٧٠ - أخبرنا ابن النَّقور، أخبرنا ابن يوسُف، أخبرنا ابن المُذْهِب، أخبرنا أبو بكر، حدَّثنا عبد الله، حدَّثني أبي، حدَّثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال:
⦗٤٢⦘ أَرْسَلَ أَبِي امرأة إِلَى عائِشَةَ يَسْأَلُهَا: " أَيُّ الصَّلاةِ كَانَتْ أَحبَّ إِلَى رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُواظِبَ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرَ أَرْبَعًا يُطيلُ فيهِنَّ القِيَامَ، وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجودَ، فَأمَّا مَا لَمْ يَكُنْ يَدَع صَحِيحًا وَلَا مَريضًا وَلا غائِبًا وَلا شاهِدًا، فَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.